الشيخ المحمودي
491
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
329 ومن كلام له عليه السّلامفي علل غلبة الشاميين ومغلوبية الكوفيين ، والإخبار عن دولة بني أميّة ، وخسارة الكوفيين دينهم في أيّامهم قال أحمد بن سليمان : حدّثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدّثنا محمّد بن المثنى ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ، حدّثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي إدريس [ قال ] : حدّثنا المسيّب بن نجبة [ الفزاري ] قال : قال عليّ رضي اللّه عنه « 1 » : واللّه لقد خشيت أن يدال « 2 » هؤلاء القوم عليكم بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم ، وبأدائهم الأمانة وخيانتكم ، وبطواعيتهم إمامهم ومعصيتكم له ، وباجتماعهم على باطلهم وتفرّقكم على حقّكم ! « 3 » . [ واللّه لا يزالون ] « 4 » حتّى تطول دولتهم [ و ] حتّى لا يدعوا للّه
--> ( 1 ) وبعده كانت في أصلي جمل غير مربوطة بما نحن فيه حذفناها . ( 2 ) أي خشيت أن تكون لهم الدولة والسلطة عليكم بهذا السبب القوي - الموجود عندهم - وهو اجتماع كلمتهم وطاعتهم إمامهم ، ومعصيتكم لإمامكم ، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم في بلادكم ، وبأدائهم الأمانة وخيانتكم . ( 3 ) وفي غير واحد من المصادر - منها المختار : ( 24 ) من نهج البلاغة - : « وتفرقكم عن حقكم » . ( 4 ) ما بين المعقوفات كلّها - عدا حرف الواو ، في قوله : « وحتّى لا يدعوا » - مأخوذ ، من المختار : ( 96 ) من نهج البلاغة ، ومثله رواية الثقفي ولكن في بعض الكلمات .